Back to

 
 

 


 

 

تشكيل إئتلاف جديد لمعارضة زيارة شارون لتورنتو
"مجرمو الحرب الاسرائيليون غير مرحب بهم" 

October 20, 2005

تورنتو (20 تشرين الاول –أكتوبر2005) – على اثرا لخبر الدي نشر عن دعوة أرييل شارون رئيس وزراء اسرائيل الحالي لزيارة تورنتو لالقاء خطاب امام الجمعية العمومية للجوالي اليهودية الموحّدة يوم الرابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر)، تنادت مجموعة واسعة من الافراد والمنظمات المعنيين بالامر واتفقت على تشكيل إئتلاف ضد جرائم الحرب الاسرائيلية (Coalition Against Israel’s War Crimes - CAIWC). 

 يشتمل الائتلاف المذكور على أعضاء من البيت الفلسطيني، صمود- مجموعة التضامن مع الاسير السياسي، تجمع الطلاب العرب، التضامن مع الحقوق الانسانية الفلسطينية،  العودة-  التحالف من أجل حق العودة، التحالف الكندي من أجل السلام، مجلس منطقة تورنتو التابع للنقابه الكنديه للموظفين العموميين، لجنة النساء اليهوديات من اجل انهاء الاحتلال، جماعة الوحدة الاسلامية، وعدد آخر من الافراد والمنظمات.

 صرّح رافيف زيادة الناطق باسم الائتلاف : " ليس مقبولا بان يسمح لمجرم حرب مثل ارييل شارون بالتحدث أمام أي مؤتمر، حتى لا ينبغي أن تطأ قدمه ارض تورنتو الا لمواجهة محاكمة على الجرائم التي إرتكبها. وسجله يتحدث عن نفسه وينبغي أن يحاسب عليه ."

 لقد أعدّ متطوعون واعضاء من مجموعة التضامن مع الحقوق الانسانية الفلسطينية لائحة اتهام ضد شارون وفق قانون الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب (2000 فصل 24) الكندي. ويقوم خبراء قانونيون من مجموعة محامون ضد الحرب بمراجعة اللائحة قبل تقديمها الى إروين كوتلر النائب الليبرالي وزير العدل والمدعي العام الحالي  والى بيير بيتغرو النائب الليبرالي ووزير الخارجية.

 صرّح مستشار قانوني للائتلاف أن " التشريع الكندي الخاص بجرائم الحرب أسيء استعماله في الماضي  باستهداف المهاجرين واللاجئين بصورة غير منصفة. وهنا تتوفر فرصة للقيام بعمل ما ازاء مجرم حرب حقيقي  مسؤول عن انتهاكات صارخة للقانون الانساني وفق معاهدة جنيف الرابعة . ويحدونا الآمل بالا يجيز النظام القانوني الكندي لشارون بان يفلت من العقاب عن جرائم القتل لاغراض محض سياسية. انها فرصة لتطبيق هذا التشريع وفق الغاية التي وضع من أجلها في الاساس ."

 وعقد جوناثان هودج من منظمة التضامن مع الحقوق الفلسطينية الانسانية العزم على تعبئة الجوالي العربية والفلسطينية واليهودية وأنصارها من اجل الاحتجاج على اية زيارة تنظم لشارون لكندا. " علينا أن نقف ونعلن بوضوح أن شارون غير مرحب به في تورنتو. إنه رجل متورط في انتهاكات القانون الانساني تعود الى حرب 1948, بما في ذلك مذابح قبية (1953)، صبرا وشاتيلا (1982)، وفي أماكن أخرى مثل جنين وغزة ونابلس  خلال الانتفاضة الحالية ."

يزمع الائتلاف على عقد منتدى عام للنقاش يوم 10 تشرين الثاني (نوفمبر) يتخلله عرض الفيلم الوثائقي"المتهم"  الذي اعدته محطة الاذاعة البريطانية ( بي بي سي)، علاوة على سلسلة من العروض التثقيفية الصغيرة تمتد حتى موعد زيارة شارون المقترحة. كما يخطط الائتلاف لاجراء مسيرة عامة يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر) للاعراب عن معارضته لحضور مجرمي الحرب الى تورنتو.

من أجل مزيد من المعلومات عن الائتلاف ومطالبه، او من اجل الحصول على نسخ من اوراق الدعوى القانونية ضد شارون، الرجاء الاتصال بالمسؤولين الاعلاميين:

 الناطقين باسم الائتلاف ضد جرائم اسرائيل الحربية

 رفيف زيادة – (416) 616-4796

جوناثان هودج – sphr-toronto@mail.com        

 

اللجنة القانونية التابعة الى  الائتلاف ضد جرائم اسرائيل الحربية

coalition_against_war_crimes@hotmail.com 

 ===============

موجز عن جرائم شارون

===============

 

  • يوم 14 تشرين الاول ( اكتوبر ) ، 1953 قاد شارون وحدة عسكرية من جيش الدفاع الاسرائيلي مقتحما قرية قبية . وبحسب المؤرخ آفي شليم " اصدر شارون أمرا  باقتحام قبية ونسف منازل فيها والحاق عدد كبير من الاصابات بين سكانها . وكان نجاحه في تنفيذ هذا الامر يفوق كل التوقعات . لم يكشف عن التفاصيل الكاملة للحدث المروّع الذي وقع في قبية الا خلال صباح اليوم التالي من الهجوم . ودمرت القرية حتىأصبحت تحت الانقاض: نسف خمسة واربعون منزلا وقتل تسعة وستون مدنيا ثلثاهم من النساء والاطفال " . وقد اصدرت وزارة الخارجية الاميركية بيانا يوم 18 تشرين الاول ( اكتوبر ) ،1953 أعربت فيه عن " عميق تعاطفها  مع عائلات الذين فقدوا ارواحهم " خلال الهجوم على قبية . كما أعربت عن ايمانها الراسخ بضرورة "محاسبة المسؤولين عن ذلك واتخاذ اقسى التدابير ضدهم لمنع تكرار مثل هذه الاحداث في المستقبل ".

                     (  Department of State Bulletin , 26 October 1953 K page 552 )

 

  • عندما كان قائدا في جيش الدفاع الاسرائيلي  ارتكبت وحداته أعمالا وحشية  عديدة ، بما في ذلك قتل أكثر من 270 أسيرا من أسرى الحرب المصريين خلال حملة سيناء  سنة 1956 ( الديلي تيليغراف  16 آب (أغسطس ) 1995  "اسرائيل تعترف  بمذبحة " ).
  • عندما كان وزيرا للدفاع خلال غزو لبنان ،  سمح لميليشيات الكتائب باقتحام مخيم صبرا وشاتيلا لللاجئين بالقرب من بيروت حيث ذبحت ما بين 700 الى 3000 فلسطينيا ، بينما كان الجيش الاسرائيلي يتفرج من أبراج المراقبة . وتولت لجنة  رسمية اسرائيلية خاصة ( برئاسة  اسحاق كاهان، رئيس المحكمة العليا في اسرائيل) التحقيق في المذبحة، ووجدت أرييل شارون مسؤولا بصورة غير مباشرة وأوصت بطرده من منصبه. وهناك حاليا اتهامات قائمة ضده في بلجيكا بارتكاب جرائم حرب تتعلق بهذه الحادثة .
  • خلال الثمانينات ، وعندما كان وزيرا للدفاع كان ارييل شارون شخصيا متورطا  في تنظيم وتدريب وتسليح وحدات  "كوماندو " في البلدان الافريقة مثل  ناميبيا، أنغولا ، موزامبيك وزامبابوي ، حيث كان النظام العنصري في جنوب افريقيا متورطا  فيه أيضا( " سياسة اسرائيل الخارجية " بقلم جين هنتر South End Press ,1987 (.
  • خلال توليه  منصب وزيرالاعمار والاسكان في التسعينات ، وعندما كان وزيرا للبنية التحتية  كان مسؤولا عن انشاء العشرات من المستوطنات  في المناطق المحتلة  مخالفا القانون الدولي  وعددا من قرارات الامم المتحدة ( أهمها قرار مجلس الامن 446 ، الصادر في آذار ( مارس ) 1979 ).
  • وبصفته رئيسا للوزراء فهو مسؤول عن انشاء جدار ضخم  عبر الضفة الغربية ، ليضم المئات من الافدنة من الاراضي الفسطينية ويطبق على قرى فلسطينية . وقد شجبته محكمة العدل العليا ( 19 تموز(يوليو) ، 2004 ). بالاضاقة الى انشاء الجدار ، يشرف شارون على هدم آلاف المنازل الفلسطينية  وقتل أكثر من 3500 فلسطيني ، بما في ذلك 650 طفلا خلال الانتفاضة الحالية .
 
For more information please contact
 


Palestine House
905 270 3622
info@palestinehouse.com